الرئيسية / أخبار / آمازون تلتحق بآبل و تصبح ثاني شركة بقيمة تفوق الترليون دولار

آمازون تلتحق بآبل و تصبح ثاني شركة بقيمة تفوق الترليون دولار

وصلت قيمة شركة آمازون للرقم السحري ” ترليون دولار ” البارحة 4 سبتمبر بعد أن حققت معجزة إقتصادية و نموا يصعب تصديقه تقدر نسبته بحوالي 100% .

 كانت آبل أول شركة تصل لهذا الرقم منذ حوالي شهر تقريبا بعد أن كانت في منافسة كبيرة مع آمازون، حيث ظن الكثيرون أن هذه الأخيرة هي من ستصل أولا رغم أنها كانت وراء آبل بفارق كبير . سبب ذلك هو كما ذكرنا سابقا النمو الكبير الذي طالما ميز شركة جيف بيزوس  . 

أسهم الشركة التي مست إستثماراتها كل المجالات و الأعمال تقريبا قدرت قيمتها البارحة بحوالي 2050 دولار أمريكي ، قد لا يبدو الرقم كبيرا لكن بمجرد معرفة أن قيمة آمازون كانت مقدرة ب 565 مليار دولار أمريكي شهر يناير المنصرم ، يمكن بيان النمو الكبير لشركة الكل شيء . 

تبدو كل هذه الأرقام في صالح كل من إستثمر في أسهم آمازون ، ذلك صحيح حيث قدر بعض الخبراء أن إستثمارا في آمازون عام 1997 بقيمة 1000 دولار ، قيمته الآن تقارب مليون و نصف المليون دولار . الشركة لم تعد بالفائدة المادية على المستثمرين فحسب ، بل كما يعرف الكثيرون أن مديرها التنفيذي ” جيف بيزوس ” هو أغنى رجل في العالم حاليا بثروة قيمتها 166 مليار دولار ، بعد أن إنتزع اللقب من ” بيل غايتس “مالك مايكروسوفت منذ مدة . 

كل هذه الأرباح و النمو هي نتيجة لسياسة آمازون و فلسفة بيزوس بالخوض في كل المجالات الممكنة تكنلوجية كانت أو لا ( رغم أن التكنلوجيا هي المجال الرئيسي ) حيث جربت الشركة من قبل بناء الهواتف الذكية و المساعدات الصوتية ، المتاجر الحقيقية دون ذكر متجرها المشهور ، إبتلاع الشركات الصغرى و الكثير من المجالات الأخرى . 

لم تنجح آمازون في كل تلك المجالات لكنها على الأقل قامت بتنفيذها بطريقة جديدة ( اللوغاريتم الذي يعمل به متجرها أبسط مثال ) . 

بالنظر لسياسة آبل نجدها مختلفة تماما ، فهي تركز على منتجات محددة للغاية رغم أنها تملك أفضل إسم تجاري في العالم حسبما يظن الكثيرون ، يقودنا ذلك لإرجاع النجاح الكبير لكل من الشركتين للفلسفة المشتركة بينهما ، فلسفة التجديد و تجريب الأشياء بطرق غير كلاسيكية . 

المصدر : PhoneArena

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *