الرئيسية / أخبار / قيمة آبل تستمر في التراجع لتصبح الرابعة عالميا بعد مايكروسوفت ، آمازون و آلفابيت

قيمة آبل تستمر في التراجع لتصبح الرابعة عالميا بعد مايكروسوفت ، آمازون و آلفابيت

جاءت فترة الأعياد لشركة آبل و مستثمريها بأخبار سيئة للغاية ، حيث استمرت قيمة آبل في التراجع، بل تراجعت ب 10% إضافية في الأيام السابقة ، لتصبح الشركة في المرتبة الرابعة عالميا بعد أن كانت الأولى منذ فترة ليست بالبعيدة .

آبل تحتل حاليا المرتبة الرابعة عالميا من حيث قيمة الشركات العمومية بقيمة قدرت ب 677 مليار دولار أمريكي ، بعد كل من شركة آلفابيت بقيمة قدرت ب 715 مليار دولار ، آمازون بقيمة قدرت ب 738 مليار دولار و مايكروسوفت بقيمة قدرت ب 750 مليار دولار أمريكي . 

لمن لا يعرف شركة آلفابيت فهي الشركة المالكة لشركة جوجل ، حيث تم وضع جوجل تحت جناح شركة أخرى لكيلا تأثر التجارب الكثيرة في المجالات الأخرى التي تقوم بها جوجل على قيمتها السوقية و المستثمرين . 

لم يكن ذلك مفاجأة كبيرة للمستثمرين في وال ستريت بل حتى للمستخدمين ، حيث عرفت آبل تراجعا كبيرا في قيمتها منذ عدة أشهر الآن ، حيث كانت آبل أول شركة عمومية تتجاوز قيمتها بليون دولار أمريكي منذ فترة ليست بعيدة لتبدأ بالتراجع بعد ذلك . 

يبدو أن هذا المشكل لا يخص آبل لوحدها حيث عرفت عدة شركات تكنلوجية كبرى تراجعا كبيرا في القيمة أبرزها آمازون التي تخطت حاجز البليون دولار بعد آبل لبتدأ بالتراجع بعد ذلك ، بالإضافة ل Netflix ، تيسلا و العديد من الشركات الأخرى .

تسبب هذا التراجع في خسائر فادحة لبعض المستثمرين ، حيث بينت بعض التقارير أن وارين بافيت أحد أشهر المستثمرين و رجال الأعمال في التاريخ تكبد خسائر تقارب 3.8 مليار دولار و ذلك لإمتلاكه حصة كبيرة من أسهم آبل يرجح البعض أنها تقارب 5% .

أصل المشكل يدور عليه ضباب كثيف ، و لا يستطع المحللون الإتفاق عليه ، لكنه حسب أغلب الأقوال ، حرب التجارة الواقعة حاليا بين الصين و أمريكا ، التي أضرت بشكل خاص كل من شركتي آبل و هواوي ، لكن الوضع  سيتغير على الأرجح بالنسبة لآبل بعد نقلها لمصانعها نحو الهند بعد أن كانت في الصين .

هذا و من باب التوضيح نأكد أن آبل تبقى أحد أكثر الشركات ربحية في العالم حيث أن قيمتها تعادل عدد أسهمها في قيمة كل منها ، و لا تعني إنخفاض قيمة الأسهم إنخفاض أرباح الشركة ، فهي معرضة للعديد من العوامل التي تنقص قيمتها أبرزها العرض و الطلب .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *