الرئيسية / أخبار / مبيعات جالاكسي S9 تحتل المرتبة الأولى عالميا شهر أفريل

مبيعات جالاكسي S9 تحتل المرتبة الأولى عالميا شهر أفريل

كشفت نتائج دراسة إحصائية قام بها موقع CounterPoint الإلكتروني حول مبيعات الهواتف الذكية في شهر أفريل المنصرم ، بعض التغيرات التي مست السوق العالمي مقارنة بشهر مارس .

و لعل أبرز التغيرات تراجع الآيفون 10 للمرتبة الثالثة عالميا بنسبة 2.3% بعد ما كان في المرتبة الأولى ، و إحتلال هاتفي جالاكسي S9 و S9+ المرتبتين الأولى و الثانية بنسبة 2.6% لكليهما بعد أن كانت هذه النسبة 1.6 % شهر مارس .

تعد هذه الأخبار مفرحة لشركة سامسونج و محبيها بعد أن كثر القلق و الحديث عن تراجع مبيعات سلسلة جالاكسي S9 مقارنة بالسنوات و النسخ السابقة ، نجد هاتفا آخر لسامسونج ضمن العشر هواتف الأولى عالميا و هو جالاكسي S8 في المرتبة العاشرة بنسبة 1.3% .

إحتل هاتفا آيفون +8 و آيفون 8 المرتبتين الرابعة و الخامسة بنسبتي 2.3% و 2.2% على الترتيب ، يليهما من الشركة هاتفا آيفون 6 و آيفون 7 في المرتبتين 7 و 9 على الترتيب بنسبة 1.4% لكليهما و هو أمر مثير للإعجاب و يبين الشعبية الكبيرة لهذين الهاتفين بالنظر لإطلاقهما الذي تم منذ مدة طويلة .

و يبدو أن تراجع مبيعات آيفون 10 العالمية لم يؤثر كثيرا على مبيعات آبل الكلية ، حيث لا تزال هذه الأخيرة الأولى عالميا من حيث مؤشرين : عدد الهواتف ضمن المراتب العشرة الأولى (5 هواتف ) و النسبة الكلية للمبيعات العالمية التي بلغت 9.6% مقارنة ب 6.5% لشركة سامسونج .

أما عن ما اعتبره الكثيرون المفاجئة الكبرى التي كشفتها هذه الإحصائيات ، وجود هاتفين من شركة Xiaomi ضمن العشرة هواتف الأكثر تحقيقا للمبيعات في العالم ، حيث إحتل هاتف Xiaomi Redmi 5A المرتبة السادسة عالميا بنسبة 1.5% في حين جاء هاتف Xiaomi Redmi 5Plus و الذي يعرف أحيانا ب Note 5 في المرتبة الثامنة بنسبة 1.4% .

بالنظر للمستقبل يمكن توقع أن الهيمنة العالمية ستبقى من نصيب آبل خصوصا مع الإطلاق المرتقب لعدة هواتف آيفون منخفضة السعر نسبيا لاحقا هذا العام ، أما عن سامسونج فمن الأرجح أن مبيعات سلسلة S9 ستقوم بالتراجع قليلا عند إطلاق هاتف نوت 9 في القريب العاجل ، و غير ذلك يتوقع الكثير من الخبراء ظهور أجهزة العملاق الصيني هواوي ضمن قائمة الهواتف الأكثر مبيعا في السنوات و ربما الأشهر القادمة نظرا للشعبية الكبيرة التي إكتسبتها أجهزة هواوي في الصين و خارجها .

المصدر : CounterPoint

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *