الرئيسية / مقالات / هل حقا وضع الهاتف على الأذن اليسرى أثناء التحدث أفضل لدماغك ؟

هل حقا وضع الهاتف على الأذن اليسرى أثناء التحدث أفضل لدماغك ؟

سنة 2015 ، صرح فريق طبي أمريكي أن إستخدام الأذن اليمنى اثناء التحدث في الهاتف بإمكانه أن يؤثر مباشرة على الدماغ بسبب الإشعاعات التي تخرج من الهاتف ، و أن خطر ذلك يقل عند إستخدام الأذن اليسرى .

لكن لم يتم إثبات الجزء الثاني من التصريح بصفة علمية كاملة .

المعلومة تم نشرها للمرة الأولى سنة 2002 بعد دراسة أجراها مجموعة علماء فنلنديين توصلوا إلى أن الإشعاعات التي تصدر من الهواتف تؤثر على الحاجز الدموي-الدماغي ، هذا الأخير الذي يجعل مرور المواد من الدم للمخ عملية إنتقائية للغاية و يمنع مرور تلك التي تضر الدماغ . لكن هذه الدراسة لم تذكر أي شيء عن أذن يكون فيها الخطر أقل  .

لم تكن تلك أول مرة تظهر فيها هذه المعلومة ، لكن لحد الآن لا توجد تأكيدات فعلية لها .

تقول دراسة أخرى أنه من الأفضل – عند الإتصال بشخص ما – عدم وضع الهاتف عند الأذن ، إلا بعد أن يقوم الطرف الآخر بالرد على المكالمة ، لأن الهاتف يستعمل قوته التنبيهية الكاملة تماما بعد الإتصال ( 2 واط) ، لتخف قليلا عندما يتم الرد .

في كل الاحوال يبدو أن إستخدام الاذن اليمنى أو اليسرى عند التحدث مرتبط أكثر باليد الرئيسية التي يستخدمها كل شخص ، فقد بينت نتائج عدة دراسات ، أن 70 % من الناس يضعون الهاتف في نفس جهة يدهم الرئيسية .

يجدر الذكر أن دماغ الإنسان يشتغل بصورة عكسية ، أي أن الأشخاص ذوي الأيادي اليمنى المتحكمة ، دماغهم الأيسر هو المتحكم ، و العكس صحيح .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *